اغتصاب لاجئات سوريات في الاردن

18/09/2012 08:51
لاجئات سوريات

لاجئات سوريات

قالت وكالة فرانس ٢٤ إن اللاجئات السوريات في الاردن ، يتعرضن للإغتصاب ، أو الإستغلال الجنسي المخزي للإنشانية واصبحت  معاناة اللاجئات السوريات مزدوجة من الحرب الدائرة في بلدهن، ومن الضغوط التي يعانين منها في بلاد النزوح، عنوانها السعي إلى استغلال وضعهن في مشاريع زواج شبيهة بالإكراه.

 

لقراءة المزيد عن اللاجئين في سوريا:


واصبح موضوع استغلال السوريات اللاجئات في بلدان النزوح لم يعد سرا، بعد أن تناقلته وسائل إعلام عربية ودولية، وصار موضوع فتاوى "الفقهاء" داخل المساجد وعلى الشبكة، وشبهه حقوقيون بما وقع لنساء شهدت حروبا وأزمات، مثل العراق والبوسنة.

 

وترفع فاتن (29 سنة) منديلها الرث لتمسح دموعاً تنهمر بلا انقطاع، مستعيدة في ذهنها صور أربعة عمال قاموا باغتصابها بوحشية  داخل حمام مختلط في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في عمق الصحراء الأردنية المطلة على سورية. وأضافت: «أخشى على نفسي من البقاء هنا، فقد تعرضت لكابوس».

 

وتروي العشرينية بسمة أيضاً، مشاهد صادمة لقصص اغتصاب عديدة تعرضت لها فتيات هاربات إلى خارج حدود الوطن. وتقول بعد أن جثت على ركبتيها: «جئت إلى هنا وحيدة بين مئات اللاجئين... قُتلت عائلتي بالكامل في قصف مدفعي استهدف بلدة داعل في مدينة درعا منذ شهرين». وتابعت سرد حكايتها: «في سورية معاناة ملونة بالدم، وهنا معاناة مجبولة بالذل والامتهان لكرامة السوريات».

 

ولا تختلف الحال كثيراً في سكن البشابشة الذي يعد نقطة الاستقبال الأولى للاجئين السوريين في مدينة الرمثا الحدودية، إذ يشتكي اللاجئون من التحرش بالنساء وبخاصة الصغيرات.

 

وعلى رغم المعاناة المتشعبة لعشرات آلاف اللاجئين السوريين في الأردن، والتي لا تقف عند حد التحرش، قفزت إلى الواجهة خلال الآونة الأخيرة قصص عدة لتزويج القاصرات السوريات مقابل مبالغ زهيدة من المال، وهو ما رأى فيه البعض تشريعاً للاغتصاب في حال صغيرات السن، أو للدعارة المقنّعة للأكبر منهن.

 

ويقول مؤيد اسكيف مسؤول "حملة لاجئات لا سبايا" - التي تأسست لمواجهة الظاهرة ويقودها سوريون وشباب من جنسيات عربية مختلفة - إن العروض والدعوات للزواج من السوريات في الأردن فيه استرخاص للمرأة السورية واستغلال لوضعها كلاجئة خارج سوريا. وقد أشارت تقارير إعلامية إلى ارتفاع عدد الطلبات التي تقدّم بها السعوديون لدى السلطات السعودية للموافقة على طلب الزواج من اللاجئات السوريات في الأردن.

 

وكانت وزارة الداخلية الأردنية قالت أخيراً، إن أي عقد للزواج خارج المحاكم الشرعية، سيعتبر غير نافذ قانوناً، بسبب ما تتعرض له فتيات سوريات من عروض زواج ملحة من أردنيين وعرب من جنسيات مختلفة. ويقول الكاتب والناشط الاجتماعي ماهر أبو طير، واصفاً المشهد البائس كما يسميه: «تجلس هنا وهناك، فلا تسمع إلا حديثاً عن الزوجة السورية التي يمكن الزواج منها بمئة دينار (150 دولارا)، وما عليك إلا أن تذهب إلى أحد المخيمات لتختار واحدة منهن. بعض الأهالي يسعون إلى سترة بناتهم، ويقبلون بزيجات عاجلة من دون شروط، مجرد مهر عادي وزواج سريع».

 

الكاتب    

العلامات:    لاجئات     اللاجئات     سوريات     السوريات     زواج

مقالات ذات صلة
890 مليون يورو  من الاتحاد الأوروبي للمغرب
قرر الاتحاد الأوروبي منحة مالية للمغرب بقيمة 890 مليون يورو للفترة الممتدة ما بين عامي 2014م و 2017م
شركة أبوظبي الوطنية للتأمين تحتفظ بتقييم عال من وكالات التصنيف العالمية
أعادت وكالتا التصنيف الدولية المعتمدة " أيه أم بست و" ستاندرد آند بورز " تأكيد تصنيف القوة المالية لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين
40% نمو أرباح
بلغت الأرباح العائدة لمالكي شركة موانئ دبي العالمية - قبل البنود المتوجب الإفصاح عنها بشكل منفصل - / 332 / مليون دولار أميركي
خبير: مصر تملك غاز بـ 3 تريليونات دولار !
حضر مؤتمر عالمى بقبرص لمستقبل الغاز بأوروبا وحصل على معلومات خلال المؤتمر تمثل مفاجأة كبرى.
تعليقات القراء: 2
عبدالله
2013-10-28 09:34:58
الاف السنين والعرب بلد واحد
لابد لهم من دعم من السعوديه والامارات وقطر اي يمشون لهم رواتب حتى يعودوا الى سوريا...كلنا عرب ومسلمون ويجب ان نقف مع بعض وقت الكربات كما امر به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم..وملك السعوديه مايقصر خواله شمر وجزء منها في سوريا...سعودي من الرياض
محمد السعودية
2012-11-01 12:07:44
محمد السعودبة
السوريين جرارين كل مكانخاصتن برياض الدمام
--%>