قراء نقودي الأعزاء،
لقد تبخرت جراء هبوط البورصات العالمية الأخير 2.7 تريليون دولار من قيمة الأسواق، فيما الصحافة المالية تحذرنا من مستقبل قاتم. وقد تكون على حق، ولكن بإمكاننا رؤية عدد من الحقائق تروي لنا العكس، فهناك عدد متزايد من الشركات التي أقدمت على إعادة شراء أسهمها خلال شهر أغسطس آب المنصرم، بل إن ما اشترته أكبر مما فعلت في فترة الذروة للأسواق العالمية سنة 2007، وهو دليل على روح التفاؤل.
وهناك بادرة خير أخرى تتمثل في قيام المرتبطين بالشركات والمؤسسات من الداخل بشراء أسهم مؤسساتهم، من موقع الثقة بتحقيق الأرباح، حيث يعتقدون بأن أسهم شركاتهم عادت الآن للتداول بأقل من قيمتها الحقيقية، وأهل مكة أدرى بشعابها.
إن القيمة العامة للأسهم واعدة، حيث يتم تداول أكثر من 20% من أسهم مؤشرS&P 500 بنسبة تقل عن 10% بين سعر السهم وأرباح الشركة (P/E) . ويجري تداول أسهم مؤشر S&P 500 ككل في الفترة الأخيرة بنسبة 12.9% بين السعر والربح. بل إذا ألقينا نظرة على المستقبل، فإن قيمة الأسهم أكثر إقناعا، إذ يبلغ متوسط النسبة المتوقعة للخمسين سنة المقبلة 16.4%.
أتمنى لكم استثمارا موفقا!!
